الجمعة، 2 نوفمبر 2012

سوسة : القبض على عصابة لبيع الخمور خلسة و تسليمها الى المنازل


الاخباريُة - مكتب الساحل - منتصر الحيزم
نجحت اليوم فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة لإقليم الحرس الوطني بسوسة من إلقاء القبض على 3 شبان تتراوح أعمارهم بين 25 و30 سنة اختصًوا في بيع الخمرة خلسة ، و قد اعترفوا بأنًهم كانوا يقومون بتسليم المشروبات الكحوليًة مباشرة الى المنازل بعد جلبها من منزل مهجور في احدى الغابات بالجهة .
هذا ، و قد بلغت الكميًات المحجوزة 800 علبة جعة و180 قارورة

El Vendrell: els quatre mosqueters


Hichem Nasr Yacub
La gestió municipal és la governança més propera al ciutadà, i el seu impacte al teixit socioeconòmic territorial és directe i 
immediat. 
La higiene pública, la seguretat ciutadana, les taxes, i ben evidentment l’atur, són les preocupacions que tenim dia a dia. Per això crec que els governs locals dins de l’àmbit micropolític reduït són de gran repercussió en la nostra vida, en tant que formen part de la clau d’una sortida de la crisi política i el malestar que vivim. En definitiva, la bona governança local és el futur.

Ara bé, no entenc perquè l’Ajuntament del Vendrell és un dels més endeutats de tota Espanya. Molta gent no el troba atractiu, un poble que el tenim com un llit per dormir, per falta de comerços, zones per els vianants i centres comercials, tot i que El Vendrell ha estat un dels llocs on hi ha hagut més construccions durant l’última dècada. Aquest boom immobiliari ha semblat i sembla rendible, és la inversió perfecta per l’Ajuntament ja que confia en la recaptació d’IBI i taxes d’escombreries. Els darrers anys, l’Ajuntament ha duplicat les despeses de personal, però els ciutadans no apreciem que la qualitat de la vida al poble hagi incrementat, més aviat el contrari.

Una pujada de les taxes d’escombreries em semblaria bé si fos per pagar la mà d’obra i maquinària, en canvi, últimament veig els carrers més bruts que abans, vaja, que la pujada de la taxa és inversament proporcional al resultat que persegueix, tot i que evidentment, també hi ha una part de falta de civisme, que podria millorar-se per campanyes de sensibilització ciutadana. D’altres localitats, per exemple, multen seriosament als qui pixen als carrers o als propietaris dels gossos que no recullen les seves deposicions, però al Vendrell no hi ha carrer on no hi hagi mala olor.

Però a més, la pujada de l’IBI no em sembla adequada ara mateix perquè la riquesa immobiliària de les famílies ha caigut un bilió des de 2008, tal com es veu en aquest enllaç. 
El principal problema és que ara estem pagant la factura del govern quadripartit, que tots recordem es va formar per fer aliança contra PxC. Ens apugen les taxes, els impostos, sembla que ens estan enviant el missatge: sou solidaris? Doncs pagueu.
 No sé qui va treure aquesta doctrina de la pujada d’impostos tot i la degradació del valor del parc immobiliari, les dades xocants de l’atur o la pèrdua de poder adquisitiu dels ciutadans.

El que deia a uns amics: davant la falta d’una oposició de pes, ens trobem tots submisos al que decideixen els 16 regidors del govern del Vendrell, ja que sembla que s’han fusionat i tots voten en bloc pel simple fet de portar la contrària a PxC, encara que siguin decisions dolentes.

L’altre dia vaig comentar pel Twitter que penso seriosament votar Plataforma per Catalunya, però saben que per principis no ho puc fer, però crec que molta gent sí que ho farà i em temo una pujada de vots per falta d’una alternativa d’oposició poderosa. Està bé que PxC sigui minoritària per raons òbvies, però no pot ser que el quadripartit estigui aplaudint-se els uns als altres en plens extraordinaris que semblen una representació conforme a un guió previst, sense precs, sense preguntes i sense queixes. Tot i que vam aplaudir l’aliança a l’hora de formar govern, vam advertir que el pitjor que pot passar és justament aquesta aliança de poders polítics. No podem fer front a un grup que té segrestada la legislació per haver pactat un govern deixant de banda PxC.

صباح الفل للناس الكل

الخميس، 1 نوفمبر 2012

القيروان محطات النقل الريفي بالمدينة لا تتوفر على أبسط المرافق

120

بعد أن وقع حصرها في أربع محطات رئيسية وهي: "الحجام" تكون في اتجاه مدن وقرى شمال المدينة ومحطة "حي محمد علي" في اتجاه قرى ومناطق الغرب ومحطة "نهج صفاقس" في اتجاه الجنوب ومحطة "الرحبة" في اتجاه الشرق تبقى كل هذه المحطات على دورها الكبير في نقل المسافرين لا تتوفر فيها ابسط الخدمات مثل الواقيات من حرارة الشمس صيفا

أو من الأمطار وبرودة الطقس شتاء وعلى المسافر أن يحمي نفسه باجتهاده الخاص.
أما دورات المياه فهذا مستحيل توفره فباستثناء انتصاب بعض باعة الأكلات الخفيفة وغير المراقبة صحيا لا تتوفر هذه المحطات على الحد الأدنى من المرافق. فمحطة "حي محمد علي" متواجدة حاليا في شارع بيت الحكمة وبالقرب من ديوان الحبوب وتقع على ضفاف مجرى مياه الأمطار أو ما يعرف بالأودية العابرة للمدن والسيارات فيها مهددة في كل لحظة بالسقوط في هذا المجرى إضافة إلى أن مكانها غير مدروس تماما وكان اختياره كرد فعل من أصحاب السيارات بعد ان وقع ترحيلهم من مكانهم المحمي وسط المدينة وعبثا حاولت مصالح البلدية تغيير مكانهم إلا أنهم مازالوا مصرين على مكانهم الحالي رغم ضيقه وخطورته ودوره الكبير في اختناق حركة المرور وحصول حوادث السير، والغريب أن حرفاء المحطة في اغلبهم من الطلبة والأساتذة الجامعيين المتجهين صوب كلية الآداب والعلوم الإنسانية والمعهد العالي للدراسات التكنولوجية برقادة.
 أما محطة "نهج صفاقس" غير البعيدة من هذه المحطة فليست على أفضل حال من سابقتها فهي على جانب الطريق وغائب فيها الخدمات تماما وحرفاؤها يعانون من نفس الشيء وبالنسبة لمحطة "الرحبة" فرغم أن مكانها مناسب ومتسع وبجانب أحد أهم الأسواق في المدينة إلا أن الانتصاب الفوضوي يجعل الدخول إليها أو الخروج منها يقلق أصحاب السيارات وأما محطة "الحجام" فيمكن اعتبارها أفضل من البقية باعتبار قربها من محطة سيارات الأجرة ومحطة الحافلات ولكنها لا تتوفر على واقيات أو دورات مياه. وكما لا يخفى أن هذه المحطات وغيرها تعتبر واجهة المدينة ولا بد من العناية بها.
رضا النهاري



بنزرت تذمّر من عدم توفر أدوية

 ناشد بعض المواطنين في مدينة بنزرت مراسل "الصّباح" لفت نظر السّلطات الجهوية والصّحية ببنزرت إلى عدم حصولهم على بعض أنواع الأدوية التي يتناولونها منذ سنوات بشكل دائم من الصّيدليات التابعة لمستوصفات الصحّة العمومية
وتتعلق هذه الأدوية بتلك المستعملة في علاج الأمراض النّفسية وبعض الأمراض المزمنة الأخرى التي لا يمكن للمرضى الاستغناء عنها أو التوقف عن تناولها وفي هذا السّياق أفادتنا والدة أحد المرضى النفسيين أنها أمام عدم توفر نوعين من الأدوية الضرورية لابنها في مركز الصّحة الأساسية حسن النوري ببنزرت اضطرّت إلى شرائهما من الصيدليات الخاصّة رغم أنّ أحد هذين الدواءين ثمنه حوالي أحد عشر دينارا ورغم أنّ الكمية المشتراة لا تغطي سوى أسبوعين من العلاج.

وقفة احتجاجية لأعوان الحرس الوطني
 نفذ صباح أمس حوالي الساعة العاشرة أعوان الحرس الوطني ببنزرت وقفة احتجاجية أمام منطقة الحرس الوطني ببنزرت بنهج اليونان وقد وضع العديد منهم شارة حمراء في ساعدهم ورفعوا لافتة تندّد بالاعتداءات على أعوان الأمن والحرس الوطنيين وفي تصريح لإحدى الإذاعات المحلية بيّن أحد المحتجّين من أعوان الحرس أنّ غايتهم من هذه الوقفة الاحتجاجية حثّ السلطات والمجلس الوطني التأسيسي على حماية رجال الأمن من الاعتداءات التي تكرّرت في المدّة الأخيرة نحوهم ونحو عائلاتهم ومقرات عملهم وذلك بسنّ قوانين تسير في هذا الاتجاه وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في إطار الدعوة التي وجّهتها النقابة العامّة للحرس الوطني إلى جميع النقابات الجهوية للحرس لتنفيذ وقفة احتجاجية لمدّة ساعة واحدة اليوم الأربعاء 31 أكتوبر وحمل الشارة الحمراء (احتجاجا على تواصل صمت سلطة الإشراف والمؤسّسات الشرعية بالبلاد وخاصّة المجلس الوطني التأسيسي إزاء الاعتداءات المتكرّرة التي يتعرّض لها أعوان الأمن والمقرّات الأمنية.
لطفي بالكاهية

تعيين الحسين جراد واليا جديدا على قابس




"تونس الرقمية"
قرّر رئيس الحكومة تعيين السيد الحسين جراد واليا على قابس خلفا للسيد عمر الشهباني.
لمحة عن حياة السيد الحسين جراد والي قابس الجديد

ولد السيد الحسين جراد الذي تم تعيينه واليا على قابس يوم 03 ماي 1959 بجربة. وهو مهندس في الاقتصاد الفلاحي وخبير بيئي.
اشتغل من سنة 1981 إلى سنة 1984 بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمدنين كمهندس مساعد ومن 1986 إلى سنة 1987 بديوان تنمية الجنوب كمهندس مكلف بالدراسات والمتابعة لبعث المشاريع الفلاحية، ثمّ مديرا جهويا لنيابة الجنوب الشرقي لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية إلى حدود سنة 1990 وكلّف بمصلحة المحافظة على البيئة ببلدية جربة إلى سنة 1994 ثم كمهندس مكلف بالتكوين بوكالة الإرشاد الفلاحي إلى حدود سنة 2007.
وشغل جراد منصب مدير لمركز التكوين المهني الفلاحي الفجا مدنين حتى تعيينه واليا.
له عدد من البحوث والدراسات المنشورة في مجال البيئة والتنمية والاستثمار من بينها “آفاق تنمية الاستثمارات بالجنوب التونسي وفرص الاستثمار” و”مؤشرات التنمية المستدامة ومقاومة التصحّر بمنطقة منزل الحبيب”. وهو بصدد إعداد رسالة دكتوراه حول “ماهية التنمية المستدامة بين النظرية والواقع”.
والسيد الحسين جراد متزوج وأب لثلاثة أبناء.




اندلاع الثورة الجزائرية


الثورة الجزائرية
إندلعت الثورة الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد المستعمر الفرنسي ودامت 7 سنوات و استشهدفيها أكثر من مليون ونصف ميلون جزائري.التحضير لإندلاع الثورةلقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائرمن طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي : إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد ات
فقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطنيوجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسيتحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيشالاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة. تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر .